PRISON BREAK : خطط سكوفيلد في مانغا يابانية جديدة

الموقع الرسمي : piccoma.com/web/product/8407

H. SOYAMA / PICCOMA ©
98

في قصاصة جريدة أو خبر عابر أو كتاب قديم، يجد مبدعو المانغا مصادر شتى حولهم لاستلهام قصصهم الجديدة. لكن أحيانا قد تبدو بعض أعمال الدراما التلفزيونية جديرة بأن يعاد اقتباسها وإعادتها إلى زمان الأبيض والأسود.

في خبر فاجأ الكثيرين من عشاق الدراما الأمريكية والمانغا اليابانية، أعلنت شركة شينكوشا (G-Novels) عن بدء إصدار سلسلتها الجديدة (Prison Break) المقتبسة عن مسلسل مايكل سكوفيلد الشهير الذي أنتجته قناة فوكس (20Century) ما بين 2005 و2009 وحقق نجاحا منقطع النظير على مستوى العالم بأسره.

ستحمل المانغا الجديدة توقيع الرسام Hikosuke Soyama (انطلقت مسيرته الفنية عام 2007 بعد تخرجه من جامعة Seika بطوكيو) الذي أكد أن قصة الهروب الماكر هذه ستكون أول تجربة له لرسم سلسلة مطولة ومقتبسة من عمل أصلي. «أشعر بالامتنان لهذه الفرصة. فلطالما رغبت في رسم هذه القصة الدرامية التي أثرت فيّ منذ أن شاهدتها أول مرة. وسأحاول أن أكون وفيا لأبطالها وأحداثها إلى أبعد حد» يقول سوياما موضحا أنه سيعمل على محاكاة كل حلقة من السلسلة الدرامية في فصل مانغا أسبوعي ينشر عبر المنصة الرقمية Piccoma.

ويعتبر Prison Break أحد أكثر مسلسلات التخطيط والتشويق التي أنتجتها شبكة تلفزيون Fox الأمريكية على الإطلاق، امتد عرضه على أربعة مواسم مثيرة (ثم أضيف موسم خامس عام 2017 لم ينجح مثل سابقيه ومع ذلك فهناك موسم سادس مازال قيد الإنتاج حتى الآن). ويحكي قصة تمزج بذكاء بين البراعة في وضع الخطط والجرأة في تنفيذها، متابعا مغامرة مهندس معماري (مايكل سكوفيلد) يتعمد دخول السجن من أجل مساعدة أخيه المدان بجريمة قتل لم يرتكبها، ساعيا إلى إنقاذه من مشنقة الإعدام عبر تهريبه أولا والبحث عن أدلة برائته ثانيا.

بعد رفض وتأجيل دام سنتين، قررت 20th Century Fox إنتاج المسلسل بتشجيع من المخرج الشهير ستيفن سبيلبرغ، فأوكلت تنفيذ العمل إلى Adelstein Parouse Productions بالتعاون مع Original Television فيما تولى كتابته Paul Scheuring وتقاسم البطولة مجموعة من الممثلين الذين ناسبتهم أدوارهم إلى أبعد حد، رغم أن شخصية المهندس العبقري مايكل سكوفيلد تبقى هي المحورية والأكثر تأثيرا في الأحداث وقد برع في تجسيدها الممثل وينتروث ميلر بشكل مذهل.

كان مخطط الموسم الأول يشمل 13 حلقة فقط لكن تم تمديده بتسع حلقات إضافية بسبب شعبيته الكبيرة التي رشحته فيما بعد لنيل العديد من الجوائز المهمة بما في ذلك جائزة غولدن غلوب لعام 2005 لأفضل مسلسل درامي وجائزة اختيار المشاهدين لعام 2006 لأفضل دراما تلفزيونية جديدة. وقد شجع هذا النجاح الكبير منتجيه على تطوير القصة لتمتد لمواسم أخرى عديدة. وتم إصدار لعبة فيديو مستوحاة منه تحمل عنوان Prison Break : The Conspiracy دارت أحداثها داخل سجن فوكس ريفر وكانت شخصيتها الأساسية التي يتحكم بها اللاعب جديدة وتتبع خطة هروب مختلفة عما ظهر في المسلسل، ولعل هذا ما خيب آمال محبي سكوفيلد وقاد اللعبة نحو فشل ذريع مفاجئ. فماذا سيكون مصير هذه المانغا الجديدة يا ترى؟